صرخة واسلاماه
اخوتي المسلمون الحريصون والمحبون لدينهم ولنبيهم محمد عليه السلام حان الوقت لنرفع الصوت عاليا وان نحاول كشف مايحاك للاسلام ويلصق به من جرائم يندى لها الجبين وومن اقوال وفتاوى لا اصل لها ولا علاقة لها بالدين الحنيف وان نواجه هذه الهجمة التي من ادواتها (الحركة الوهابية)وهم خوارج هذا العصر والوقوف بوجه هذا التيار الجهادي التكفيري الذي لاهم لهم الا القتل في هذه الحروب والافتاء بحور الجنان انها مسؤولية كل منا في توعية الشباب المسلم المأخوذ بكلمات هؤلاء الدعاة وكشف زيفهم ولوقف التغريربهم ورميهم في جحيم معارك وتفجير سيارات لا علاقة للاسلام بها
واجزم بان هناك مؤامرة واشياء تحاك ضد الاسلام وانا اكره كلمة مؤامرة لانها غالبا ماستخدمت في غير مكانها الصحيح لقد بدا التنوير الاسلامي من ثلاثينات القرن الماضي ولم يكتب له النجاح لانهم لايريدون ان يكون هناك دولة متطورة في البلدان الاسلامية وان يكون الاسلام حجر من احجار تشكلها ان الاسلام يمكن ان يكون حجر في بناء دولة المؤسسات المدنية والديمقراطية فلقد حاولوا اقناع المثقف والغير مثقف بان الاسلام لا يمكن ان يتعايش او يتناغم مع الديموقراطية نعم ان اسلامهم الذي صنعوه وسوقوه لنا لايناسب الديمقراطية ولاينا سبنا نحن كمسلمين لانه يتعارض مع القيم الانسانية والحضارية التي نملكها ونعرفها عن الاسلام ان مجرد طرح شعار ان الاسلام هو الحل يدل بوضوح على مدى سطحية هذا الطرح الشعبوي
قد يسأل احدهم ماذا نقدر ان نفعل في وجه هذه المؤامرة ساروي لكم حكاية من التراث الشعبي الشفهي
تقول الحكاية"انتشرت بين عالم الحيوان والطيور شائعة مفادها ان السماء ستقع وتطبق على الارض وتقضي على جميع من عليها وحددوا لذلك وقتا وبدات الحيوانات هذه في النقاش عن كيفية معالجة المشكلة المستعصية واختلفوا وتنافروا وتصايحوا واجتمعوا وكل يريد فرض طريقته في معالجة المعضلة وجاء اليوم المشؤوم وهم لم يتفقوا وتجمعوا ينتظرون ماذا سيحدث الا عصفور صغير يسمى الدوري فقد فاجا الجميع وهو منقلب على ظهره ورافع ساقاه باتجاه السماء فسالوه ماذا انت صانع اجاب بجدية اذهلت الجميع "اني احاول منع السماء من ان تسقط وتحطم الارض"
صدقوني اني اعرف باني لست احسن حالا من هذا العصفور المسكين
ولكن لنحاول معا من الارتقاء من حالة الوصف والشجب والاعجاب والمشاركة في الحكم والاقوال المأثورة الى محاولة ان نتشارك او بالاحرى ان نتعلم كيف نتشارك لكي نضع تصورا مشتركا
وان يحاول ان يرسم لنفسه دورا في هذا التصور قد يكون الامر صعب و سهل معا"السهل الممتنع" علينا ان نحاول قد تكون مهتنا كمهمة سيزيف فى حمل الصخرة كل يوم او قد تكون صعب من حالة سيزيف وهي نقل الماء بالغربال لاملاء الدلو

اخوتي المسلمون الحريصون والمحبون لدينهم ولنبيهم محمد عليه السلام حان الوقت لنرفع الصوت عاليا وان نحاول كشف مايحاك للاسلام ويلصق به من جرائم يندى لها الجبين وومن اقوال وفتاوى لا اصل لها ولا علاقة لها بالدين الحنيف وان نواجه هذه الهجمة التي من ادواتها (الحركة الوهابية)وهم خوارج هذا العصر والوقوف بوجه هذا التيار الجهادي التكفيري الذي لاهم لهم الا القتل في هذه الحروب والافتاء بحور الجنان انها مسؤولية كل منا في توعية الشباب المسلم المأخوذ بكلمات هؤلاء الدعاة وكشف زيفهم ولوقف التغريربهم ورميهم في جحيم معارك وتفجير سيارات لا علاقة للاسلام بها
واجزم بان هناك مؤامرة واشياء تحاك ضد الاسلام وانا اكره كلمة مؤامرة لانها غالبا ماستخدمت في غير مكانها الصحيح لقد بدا التنوير الاسلامي من ثلاثينات القرن الماضي ولم يكتب له النجاح لانهم لايريدون ان يكون هناك دولة متطورة في البلدان الاسلامية وان يكون الاسلام حجر من احجار تشكلها ان الاسلام يمكن ان يكون حجر في بناء دولة المؤسسات المدنية والديمقراطية فلقد حاولوا اقناع المثقف والغير مثقف بان الاسلام لا يمكن ان يتعايش او يتناغم مع الديموقراطية نعم ان اسلامهم الذي صنعوه وسوقوه لنا لايناسب الديمقراطية ولاينا سبنا نحن كمسلمين لانه يتعارض مع القيم الانسانية والحضارية التي نملكها ونعرفها عن الاسلام ان مجرد طرح شعار ان الاسلام هو الحل يدل بوضوح على مدى سطحية هذا الطرح الشعبوي
قد يسأل احدهم ماذا نقدر ان نفعل في وجه هذه المؤامرة ساروي لكم حكاية من التراث الشعبي الشفهي
تقول الحكاية"انتشرت بين عالم الحيوان والطيور شائعة مفادها ان السماء ستقع وتطبق على الارض وتقضي على جميع من عليها وحددوا لذلك وقتا وبدات الحيوانات هذه في النقاش عن كيفية معالجة المشكلة المستعصية واختلفوا وتنافروا وتصايحوا واجتمعوا وكل يريد فرض طريقته في معالجة المعضلة وجاء اليوم المشؤوم وهم لم يتفقوا وتجمعوا ينتظرون ماذا سيحدث الا عصفور صغير يسمى الدوري فقد فاجا الجميع وهو منقلب على ظهره ورافع ساقاه باتجاه السماء فسالوه ماذا انت صانع اجاب بجدية اذهلت الجميع "اني احاول منع السماء من ان تسقط وتحطم الارض"
صدقوني اني اعرف باني لست احسن حالا من هذا العصفور المسكين
ولكن لنحاول معا من الارتقاء من حالة الوصف والشجب والاعجاب والمشاركة في الحكم والاقوال المأثورة الى محاولة ان نتشارك او بالاحرى ان نتعلم كيف نتشارك لكي نضع تصورا مشتركا
وان يحاول ان يرسم لنفسه دورا في هذا التصور قد يكون الامر صعب و سهل معا"السهل الممتنع" علينا ان نحاول قد تكون مهتنا كمهمة سيزيف فى حمل الصخرة كل يوم او قد تكون صعب من حالة سيزيف وهي نقل الماء بالغربال لاملاء الدلو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق