ودخل شبيب وأمه جهيزة وزوجته غزالة الكوفة عند الصباح،وخرجت غزالة مما أوجبته على نفسها وكانت من الشجاعة والفروسية بالموضع العظيم ؟!!وفيها قال عمران بن حطان هذه الأبيات مفتخراً (الأغانى 20/314)
أسَدٌ عليّ وفي الحروبِ نَعامةٌ *** ربداءُ تَجْفُلُ من صفيرِ الصافرِ
هلاَ برزتَ إلى غزالةَ في الوغى *** بلْ كان قلبُكَ في جناحَيْ طائرِ
صَدَعتْ غَزالةُ قلبَهُ بفوارس *** تركتْ منابِرَهُ كأَمسِ الدَّابرِ
أَلِق السلاحَ وخُذ وشَاحَيْ مُعْصرٍ *** واعمدْ لمنزلةِ الجبانِ الكافر
هلاَ برزتَ إلى غزالةَ في الوغى *** بلْ كان قلبُكَ في جناحَيْ طائرِ
صَدَعتْ غَزالةُ قلبَهُ بفوارس *** تركتْ منابِرَهُ كأَمسِ الدَّابرِ
أَلِق السلاحَ وخُذ وشَاحَيْ مُعْصرٍ *** واعمدْ لمنزلةِ الجبانِ الكافر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق