الجمعة، 14 فبراير 2014

غزالة الخارجية يخلدها شاعر

 ودخل شبيب وأمه جهيزة وزوجته غزالة الكوفة عند الصباح،وخرجت غزالة مما أوجبته على نفسها وكانت من الشجاعة والفروسية بالموضع العظيم ؟!!وفيها قال عمران بن حطان هذه الأبيات مفتخراً (الأغانى 20/314)
أسَدٌ عليّ وفي الحروبِ نَعامةٌ *** ربداءُ تَجْفُلُ من صفيرِ الصافرِ
هلاَ برزتَ إلى غزالةَ في الوغى *** بلْ كان قلبُكَ في جناحَيْ طائرِ
صَدَعتْ غَزالةُ قلبَهُ بفوارس *** تركتْ منابِرَهُ كأَمسِ الدَّابرِ
أَلِق السلاحَ وخُذ وشَاحَيْ مُعْصرٍ *** واعمدْ لمنزلةِ الجبانِ الكافر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق