وماذا بعد
انتهت جلسات جنيف2 وانقسمت الدول الراعية الروس نجح جنيف2 الامريكان فشل جنيف2 وبناء على هذين الرأين المتناقضين فما هو مستقبل جنيف حيث ارى ان هناك عدة احتمالات :
-ان يعاد عقده بنفس تركيبته السابقة ولا اعتقد ذلك ممكن من الناحية الموضوعية والمنطقية
-ان يعاد عقده ولكن بالية جديدة وهذا مستبعد حاليا كما اراه
-ان لايعاد عقده ويصبح من ذكريات الماضي اي دخل مقبرة التاريخ الهائلة ويستعاض عنه ببدائل غير واضحة المعالم حتى الان وغير ملوح به من قبل الراعيين
ان المتتبع لجنيف2 بجولتيه الاولى والثانية يرى مدى اتساع الهوة وكبرها والتي كانت ظاهرة جلية قبل البدء في جنيف وفي نهايته ولم يحاول احد من الطرفين في العمل على محاولة هدمها
وهنا يطرح السؤال لماذا عقد واجبرو على الحضور للطرفين ومن هو الرابح ان كان هناك رابح ومن هو الخاسر ولماذا؟؟؟؟
-لقد اجبر الطرفين على عقده لان الضمير العالمي لم يعد قادر تحمل كل هذا القتل والتدمير وهو صامت ولكي يبرر امام شعوبهم وللتاريخ فاجبروهم على الاجتماع وحتى لايبقى عدم تدخل المجتمع الدول بشكل حازم لوقف طاحونة الدم جريمة في اعناقهم ومن خلال عقد المؤتمر ليصبح عدم ايقاف الدم في عنق السوريون المتفاوضون الذين لم يتفقوا على وقفه
- والان السؤال من ربح ومن خسر؟
-الرابح وفد النظام حيث استطاع ان يتصيد من خلال تشبثه بمقولة محاربة الارهاب مستفيدا من المزاج العالمي لمحاربة الارهاب وهذا كان متوقعا لكل متتبع للفضائيات وتصريحات والتعليقا ت الحكومية
- الخاسر وفد الائتلاف لقد خير بين محاربة الارهاب وبين فشل المؤتمر فاختار فشل المباحثات واعتقد انه لم يكن خيارا موفقا ابدا وانه اجبر على هذا الخيار لعدة اسباب موضوعية
- منها تفرده في تمثيل المعارضة دون مشاركة اي من الاطياف الاخرى واعتقد ان نشوة الانتصار تحولت الى حمل ثقيل قد يصعب حمله وقد يكون له نتائج على مستقبل الائتلاف
-منها كيف ذهب الى جنيف 2 دون اي تحضير للمؤتمر حيث وافق على الحضور قبل ثلاثة ايام من عقده
فكان تحضير مستعجل اذا وجد وكذلك خبراته قليلية في مثل هذه المؤتمرات المعقدة
-ان العشرة ايام التى فصلت بين الجلستين لم تكن كافية للتحضير اساسا بالاضافة الى ان وفد الائتلاف كانوا لايزالون مصدقين لما وعدوا به من امكانية ان يستلموا السلطة الوهمية التي باعهم اياها الغرب
-والان كيف سيتعامل المنتصر مع انتصاره والخاسر مع خسارته؟
-هل سيكتفي المنتصر بالمصالحات التي "ادعمها"ويعتبرها بديلا عن جنيف ضاربا بعرض الحائط بكل المعارضات الداخلية والخارجية وهذا ما لاتمناه لان الجرح لا يندمل على قيح فيه لذا اتمنى من النظام العمل الجاد من اطلاق سراح المعتقلين لديه(د.رجاء الناصر وغيره من المعتقلين الاخرين....) كعربون حسن نيه ومد اليد الحقيقة الى معارضات الداخل فهي الوحيدة القادرة على المساعدة في انقاذ ماتبقى من سورية
-كما اتمنى وارجو من معارضات الداخل ان تاخذ موقفا واضحا وصريحا من هذه المصالحات ودعمها والاهم من هذا ان تحزم امرها للتنسيق فيما بينها ولا اظن ان هذا سيحدث لقد سكت الجميع عن المؤتمر الجامع الذي كان مزمع القيام به "فما عدا مما بدا" ان عقد المؤتمر الجامع مسؤولية تاريخية عليكم انجازها ان ان كنتم تودون المحافظة على ماتبقى من سورية لان اتفاكم سيساهم في وقف الدم وسيضع الحجر الاساس في بناء دولة المؤسسات المدنية الديمقراطية المنشودة فلا تدفنوا رؤوسكم في الرمل وكفى هروبا الى الامام
-الخاسر هو الائتلاف وحتى يعوض خسارته في الجولات السابقة عليه ان يتحرر من الوصاية المفروضة عليه وعندها يمكن ان يتشارك في حوار مع كل اطياف المعارضة للوصول الى رؤية جماعية موضوعية لكيفية المحافظة على ماتبقى من سورية ووضع خارطة طريق للخروج من عنق الزجاجة للانتقال بسورية الى الدولة المدنية العصرية والاتفاق مع الجميع على وفد جيد ذو خبرات حقيقية ومن ثم الدعوة الى جولة جديدة من المفاوضات وذلك قيل موعد الانتخابات حتما
-بعد كل هذاسوف استمر في تشاءمي اني لاارى اي افق للحل في المستقبل القريب بل مزيدا من القتل والدمار وهذا مالا اتمناه ابدا ولكن وللاسف" ليس كل ما يتمنى المرء يدركه" ارجو ان لاكون قد اضجرتكم في تذكيركم بما تعرفوه مثلي او اكثر ولقد كتبت ماكتبت بدافع الالم والعجز واظنكم تشاركوني فيه
ودمتم اصدقاء جميلون مع مودتي للجميع
واعشق وطني لاني اذا قسم اخجل من دمع حفيدي
هل ننجح في رفض مارفضوه اجدادنا ونجحوا فيه
محمد فريد جديد 18\02\4201
انتهت جلسات جنيف2 وانقسمت الدول الراعية الروس نجح جنيف2 الامريكان فشل جنيف2 وبناء على هذين الرأين المتناقضين فما هو مستقبل جنيف حيث ارى ان هناك عدة احتمالات :
-ان يعاد عقده بنفس تركيبته السابقة ولا اعتقد ذلك ممكن من الناحية الموضوعية والمنطقية
-ان يعاد عقده ولكن بالية جديدة وهذا مستبعد حاليا كما اراه
-ان لايعاد عقده ويصبح من ذكريات الماضي اي دخل مقبرة التاريخ الهائلة ويستعاض عنه ببدائل غير واضحة المعالم حتى الان وغير ملوح به من قبل الراعيين
ان المتتبع لجنيف2 بجولتيه الاولى والثانية يرى مدى اتساع الهوة وكبرها والتي كانت ظاهرة جلية قبل البدء في جنيف وفي نهايته ولم يحاول احد من الطرفين في العمل على محاولة هدمها
وهنا يطرح السؤال لماذا عقد واجبرو على الحضور للطرفين ومن هو الرابح ان كان هناك رابح ومن هو الخاسر ولماذا؟؟؟؟
-لقد اجبر الطرفين على عقده لان الضمير العالمي لم يعد قادر تحمل كل هذا القتل والتدمير وهو صامت ولكي يبرر امام شعوبهم وللتاريخ فاجبروهم على الاجتماع وحتى لايبقى عدم تدخل المجتمع الدول بشكل حازم لوقف طاحونة الدم جريمة في اعناقهم ومن خلال عقد المؤتمر ليصبح عدم ايقاف الدم في عنق السوريون المتفاوضون الذين لم يتفقوا على وقفه
- والان السؤال من ربح ومن خسر؟
-الرابح وفد النظام حيث استطاع ان يتصيد من خلال تشبثه بمقولة محاربة الارهاب مستفيدا من المزاج العالمي لمحاربة الارهاب وهذا كان متوقعا لكل متتبع للفضائيات وتصريحات والتعليقا ت الحكومية
- الخاسر وفد الائتلاف لقد خير بين محاربة الارهاب وبين فشل المؤتمر فاختار فشل المباحثات واعتقد انه لم يكن خيارا موفقا ابدا وانه اجبر على هذا الخيار لعدة اسباب موضوعية
- منها تفرده في تمثيل المعارضة دون مشاركة اي من الاطياف الاخرى واعتقد ان نشوة الانتصار تحولت الى حمل ثقيل قد يصعب حمله وقد يكون له نتائج على مستقبل الائتلاف
-منها كيف ذهب الى جنيف 2 دون اي تحضير للمؤتمر حيث وافق على الحضور قبل ثلاثة ايام من عقده
فكان تحضير مستعجل اذا وجد وكذلك خبراته قليلية في مثل هذه المؤتمرات المعقدة
-ان العشرة ايام التى فصلت بين الجلستين لم تكن كافية للتحضير اساسا بالاضافة الى ان وفد الائتلاف كانوا لايزالون مصدقين لما وعدوا به من امكانية ان يستلموا السلطة الوهمية التي باعهم اياها الغرب
-والان كيف سيتعامل المنتصر مع انتصاره والخاسر مع خسارته؟
-هل سيكتفي المنتصر بالمصالحات التي "ادعمها"ويعتبرها بديلا عن جنيف ضاربا بعرض الحائط بكل المعارضات الداخلية والخارجية وهذا ما لاتمناه لان الجرح لا يندمل على قيح فيه لذا اتمنى من النظام العمل الجاد من اطلاق سراح المعتقلين لديه(د.رجاء الناصر وغيره من المعتقلين الاخرين....) كعربون حسن نيه ومد اليد الحقيقة الى معارضات الداخل فهي الوحيدة القادرة على المساعدة في انقاذ ماتبقى من سورية
-كما اتمنى وارجو من معارضات الداخل ان تاخذ موقفا واضحا وصريحا من هذه المصالحات ودعمها والاهم من هذا ان تحزم امرها للتنسيق فيما بينها ولا اظن ان هذا سيحدث لقد سكت الجميع عن المؤتمر الجامع الذي كان مزمع القيام به "فما عدا مما بدا" ان عقد المؤتمر الجامع مسؤولية تاريخية عليكم انجازها ان ان كنتم تودون المحافظة على ماتبقى من سورية لان اتفاكم سيساهم في وقف الدم وسيضع الحجر الاساس في بناء دولة المؤسسات المدنية الديمقراطية المنشودة فلا تدفنوا رؤوسكم في الرمل وكفى هروبا الى الامام
-الخاسر هو الائتلاف وحتى يعوض خسارته في الجولات السابقة عليه ان يتحرر من الوصاية المفروضة عليه وعندها يمكن ان يتشارك في حوار مع كل اطياف المعارضة للوصول الى رؤية جماعية موضوعية لكيفية المحافظة على ماتبقى من سورية ووضع خارطة طريق للخروج من عنق الزجاجة للانتقال بسورية الى الدولة المدنية العصرية والاتفاق مع الجميع على وفد جيد ذو خبرات حقيقية ومن ثم الدعوة الى جولة جديدة من المفاوضات وذلك قيل موعد الانتخابات حتما
-بعد كل هذاسوف استمر في تشاءمي اني لاارى اي افق للحل في المستقبل القريب بل مزيدا من القتل والدمار وهذا مالا اتمناه ابدا ولكن وللاسف" ليس كل ما يتمنى المرء يدركه" ارجو ان لاكون قد اضجرتكم في تذكيركم بما تعرفوه مثلي او اكثر ولقد كتبت ماكتبت بدافع الالم والعجز واظنكم تشاركوني فيه
ودمتم اصدقاء جميلون مع مودتي للجميع
واعشق وطني لاني اذا قسم اخجل من دمع حفيدي
هل ننجح في رفض مارفضوه اجدادنا ونجحوا فيه
محمد فريد جديد 18\02\4201
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق