اوكرانيا بين الارهاب والثورة
هل وصلت شرارة الربيع العربي الى الحديقة الخلفية للكرملين ؟هل الروس قادرون على نزع الفتيل في اوكرانيا ؟ ام ان الامريكيون جادون في التمهيد لاقامة ظروف ملائمة لكبح احلام الروس في المنطقة وللمقايضة مع الوضع في سوريا؟
ام ان بندر فقد صوابه ويريد توجيه رسالة الى الروس بانه قادر على خلق حالة عدم استقرار ؟
جميع هذه التساؤلات مشروعة ويمكن ان تفند وتدرس كل على حده
_عن وصول الربيع العربي الى اوكرانيا نعم يمكن ان يكون مرجح حتى الان والسبب هو ان اوكرانيا حديثة العهد بالتجربة الديمقراطية واقتصاد السوق من ناحية وان الشبا ب مطلق الشباب في العالم يردون التعبير عن انفسهم على صفحات التواصل وسرعان مانتقل على ارض الواقع فتترجم بالمظاهرات والعنف احيانا وهنا جوهر المشكلة وهو العنف في بداية هذه التحركات وردة فعل السلطات الامنية والحكومية تجاه حلم هؤلاء الشباب الذين يردون تغير واقع بلدانهم وفي اكثر الاحيان وهم غير مؤهلين سياسيا وفكريا نتيجة غياب الحياة السياسية لفترة طويلة في بلدانهم وان الفترة القصيرة من التغير الذى حصل بسقوط الاتحاد السوفيتي لم يكن كافيا لخلق حياة سياسية ناضجة
-يحاول الروس جاهدين لمنع السيناريو السوري في ان يتكرر عندهم ولكن هذا التشابه الملفت بين ماجرى في سورية وما يجري الان في اوكرانيا يدعوني للاستنتاج بان الايدي التي حرفة الحراك في سورية هي نفس الايدي التي تحاول حرفه في اوكرانيا واذا استخدم النظام الحاكم والروس نفس العقلية والطريقة التي استخدموها مع النظام في سوريا لن تكن النتائج هناك افضل من النتائج هنا
- نعم قد يكون هناك مبادلة وان كانت الفكرة موجودة فخير البر عاجله وهو الاسراع في وقف الدم والقتل في البلدين فالوقت هنا دم وتدمير وقد يكون الامر اكثر من مقايضة لان ابواب مصر تفتح امام الروس والامريكيون لايحبون هذا ولا يريدون للدب الروسي القيام من ثباته الشتوي في منطقة الشرق الاوسط
-اما عن بندر فهو اعجز من ذلك وان كان يتمناه ويريده ويدفع له ملايين الدولارات واعود من جديدالى الفكرة التي تتكلمت عنها "محافل استراتيجيه للسياسة العالمية " يطبخ فيها كل شئ لسياسات العالم وحكامه"
هل وصلت شرارة الربيع العربي الى الحديقة الخلفية للكرملين ؟هل الروس قادرون على نزع الفتيل في اوكرانيا ؟ ام ان الامريكيون جادون في التمهيد لاقامة ظروف ملائمة لكبح احلام الروس في المنطقة وللمقايضة مع الوضع في سوريا؟
ام ان بندر فقد صوابه ويريد توجيه رسالة الى الروس بانه قادر على خلق حالة عدم استقرار ؟
جميع هذه التساؤلات مشروعة ويمكن ان تفند وتدرس كل على حده
_عن وصول الربيع العربي الى اوكرانيا نعم يمكن ان يكون مرجح حتى الان والسبب هو ان اوكرانيا حديثة العهد بالتجربة الديمقراطية واقتصاد السوق من ناحية وان الشبا ب مطلق الشباب في العالم يردون التعبير عن انفسهم على صفحات التواصل وسرعان مانتقل على ارض الواقع فتترجم بالمظاهرات والعنف احيانا وهنا جوهر المشكلة وهو العنف في بداية هذه التحركات وردة فعل السلطات الامنية والحكومية تجاه حلم هؤلاء الشباب الذين يردون تغير واقع بلدانهم وفي اكثر الاحيان وهم غير مؤهلين سياسيا وفكريا نتيجة غياب الحياة السياسية لفترة طويلة في بلدانهم وان الفترة القصيرة من التغير الذى حصل بسقوط الاتحاد السوفيتي لم يكن كافيا لخلق حياة سياسية ناضجة
-يحاول الروس جاهدين لمنع السيناريو السوري في ان يتكرر عندهم ولكن هذا التشابه الملفت بين ماجرى في سورية وما يجري الان في اوكرانيا يدعوني للاستنتاج بان الايدي التي حرفة الحراك في سورية هي نفس الايدي التي تحاول حرفه في اوكرانيا واذا استخدم النظام الحاكم والروس نفس العقلية والطريقة التي استخدموها مع النظام في سوريا لن تكن النتائج هناك افضل من النتائج هنا
- نعم قد يكون هناك مبادلة وان كانت الفكرة موجودة فخير البر عاجله وهو الاسراع في وقف الدم والقتل في البلدين فالوقت هنا دم وتدمير وقد يكون الامر اكثر من مقايضة لان ابواب مصر تفتح امام الروس والامريكيون لايحبون هذا ولا يريدون للدب الروسي القيام من ثباته الشتوي في منطقة الشرق الاوسط
-اما عن بندر فهو اعجز من ذلك وان كان يتمناه ويريده ويدفع له ملايين الدولارات واعود من جديدالى الفكرة التي تتكلمت عنها "محافل استراتيجيه للسياسة العالمية " يطبخ فيها كل شئ لسياسات العالم وحكامه"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق