الاثنين، 3 فبراير 2014

معا لانقاذ ماتبقى من سورية

                      معا لانقاذ ماتبقى من سورية

ساكون سفير النوايا الحسنة مابين المعارضة والموالاة واتوجه بالنداء الى شرفاء واحرار سورية واني واثق بانهم كثيرون وانهم مغلبون على امرهم في اكثر الاحيان ومقهورون دائما :
-معارضة كنتم
-موالاة كنتم
ساتوجه الى كل المعارضات  الداخلية على الارض السورية سلمية اومسلحة فانا لااملك الا ان استحلفكم بالله بسورية وقدسية ارضكم العطشى الى المطر وسمائكم التى حبست عنها المطر بحق اطفالكم عليكم وبحق سورية عليكم
اجتمعوا وحاولوا انقاذ ماتبقى من سورية القتيلة فما يخطط لها خارجيا مع معارضتها الخارجية  اكبر واشنع مما يتصور لاحد انهم يريدون انتاج سورية الدولة الفاشلة لاخضاعها لرغباتهم ومصالحهم نعم ان جميع الحروب قديمها وحديثها الهدف منها واحد وهو اخضاع الخصم لارادة المنتصر ولهذا السبب تجاهلوا في جنيف2 المعارضة الداخلية بكل اشكالها والان يحاول الامريكون ادخال الجبهة الاسلامية باعتبارها في المقياس الامريكي اسلام معتدل في الوفد الى جنيف3 والكل يعلم ان 3 لن يكون احسن ادائا من 2 او 1

ياايتها المعارضات الداخلية اجتمعوا وتواصلوا واتفقوا على وفد جامع لكي تتحاوروا مع النظام لايقاف طاحونة القتل والدمار هنا تحت سقف الوطن في دمشق

فلا حل خارجي قادر على ان يفرض واقعا على الداخل فليحاول الجميع التحاور معارضة وموالاة لقد تعب الجميع فلما اذن لايتحاورون انتم في الداخل الوحيدون الذين تعبرون عن حقيقة مايجري والكل يعلم ان لااحد قادر على الحسم العسكري ام تريدونها حرب داحس والغبراء اربعون عاما 
ايتها الموالاة كفى غلوا ومغالاةواعلموا انكم غير قادرين على الحسم العسكري وعلينا ان ناتي الى كلمة سواء بيننا فالاف ميل تبدا بخطوة
وتكلموا بلغة الحل لابلغة الاملاء والفوقية لنوقف شللال الدم المتزايد ولنبني جسور الثقة فيما بيننا بانفسنا لا بالانصياع الى اوامر الخارج اي خارج  المالاوة وخارج المعارضة
 محمد فريد جديد                                                           3\02\2014




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق