شعار من كلمات قليلةيرجى الوقوف عندها
بدأ الحراك في درعا باطفال كتبوا ماامرروا به على حيطان مدرستهم تدخلت الجهات الامنية ولا احب ان احلل او اتكلم عن صحة الفعل وردة الفعل في وقتها واجزم بان الخارج لم يملي لا الفعل ولاردة الفعلوبقي الامر بسيط يمكن حله حتى اللحظة الذي قرر فيه محفل السياسة الدولية حيث يطبخ كل شئ له علاقة بمصير الشعوب وحكامها بان ماحدث لن يمر ولن يحل بسهولة هكذا فطرح المحفل السياسي الدولي شعار من عدة كلمات "الاسد او لآاحد" تناقلته الموالاة ورددوه وكتبوه على الجدران والسيارات ظانين انه يدب الرعب في قلوب من قام بالحراك
اما الناشطين على الارض فتلقوه ببساطة انه مجرد شعار لزرع الخوف
وبدأت تطرح اسماء" للجمع " لااحد يعرف من يطلقها او يسميها كل جمعة باسم
وبدأ التدخل الخارجي يتضح يوما بعد يوم
وبعد مضي اشهر قليلة تم الامرمن مصدر الشعار بعسكرة الانتفاضة وبمباركة من الجهات الامنية صاحبة الحل العسكري وبغباء وعدم خبرةالناشطين على الارض وهكذا تم ماامربه بالعسكرة وبدأ حكام الدول المجاورة والكبرى(وهم جميعا ليسوا فاعلين في هذا المحفل بل هو ينصبهم) بوضع توقيت لسقوط النظام وظهرت المعارضة الخارجية المنتظرة لتقطف ثمار تدخل الخارج لصالحم فلم يفلحوا فاتجهوا الى مطالبة العالم ليقوم بماقام به في ليبيا فلم يفلحوا لان المحفل لم يرد هذا ولن استمر بلتذكير كيف تطورت المأساة
والهدف من هذه المقدمة الطويلة هو الوصول ان ماقررونشر "الاسد او لااحد"لم يكن شعارا سوريا اطلقته جهات امنية متخصصة انه قرار خارجي للمحفل العالمي وكان هذا هو خيار للسنوات السابقة ومطروحا للناس اما الان والحراك على ابواب عامه الرابع لم يعد مطروحا كخيار امام الشعب بل اتخذ قرار في الحسم لصالح احد الخيارين والمشكلة هو متى يقررون البدء في التنفيذ فقد يمتد لسنوات طويلة وان جنيف لن يغير في هذا القرار وانما لاعطاء شريعة لاستمرار القتل والتدمير وعندما يرى هذا المحفل انه يجب فرض الخيار الذي انتقوه من احد الخيارين سيفرض وانهم لقادرون على فرضه
ليس هذا الكلام نبؤة كاهن ولاغواية شاعر ولاهرطقة سياسي مخضرم انه قرأة متأنية لما حدث ويحدث في سورية من انسان حاول ان يقرا بين السطور لما يجري وقد لايوافقه احد اويشاركه في هذه القرأة احد
نعم قد يعتبرهذا الكلام مجرد هلوسات فكرية غير مضبوطة ماهذا المحفل الخرافي واين هو موجود ولمن هو تابع وكيف لنا ان نصدق بوجوده اني اعلم بانها جميعا اسئلة مشروعة واعترف باني لااعرف لها جوابا ولوعرفت لكتبت وانا مثلكم لااعرف عنه شئ سوى اني احاول بهذه الطريق ان اجد جوابا وفهم على مايجري في سورية والذي يخالف كل الاحداث التي حصلت في اي نزاع داخلي او خارجي
محمد فريد جديد 10\02\2014
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق