كتبت في احد منشوراتي على الفيس بان المعارضة الخارجية "الائتلاف " اصفهم بانهم "غشيموا" سياسة وكنت اشعر بنوع من الحرج وانا اصف سياسيون محترفون بهذه الصفة واليوم بعد دعوة ايران الى جنيف بدون شروط مسبقة بدا هؤلاء السياسيون يصفون انفسهم بانهم حقا "غشيمون" وضحك عليهم وهنا سؤال يطرح نفسه ان هم حقا بسطاء لدرجة انه يمكن ان يضحك عليهم فكيف هم قادرون على مناقشة الازمة السورية بكل تعقيداتها وتداخلاتها الداخلية والاقلمية والدولية وكيف هم قادرون على الحوار مع وفد النظام اصحاب الخبرات التراكمية الممتدة لاكثر من اربعة عقود وخاصة انهم وافقوا على الاشتراك (المهدد الان) من اربعة ايام فقط وانهم لم يحضروا شيئا من اجل التفاوض والسبب انهم كانوا منهمكين في مشكلة المشاكل هل يذهبوا الى جنيف ام لا
ربما يقول قائل نعم انهم لم يحضروا شيئا لانهم يعرفون مسبقا ان غيرهم الذي يدفع لهم حضر عنهم وسيعرض عليهم في المؤتمر للاطلاع والتوقيع
بعد كل هذه المقدمة المملة التي سمحت لنفسي بان اجلدكم بها فان كان مستقبل سوريا ارضا وناس هو الان في يد سياسيون يضحك عليهم فقولي بان عدم حضور الهيئة تحت مظلتهم كانت ضربة معلم وليس تسرع مندوم عليه
فيايها الشعب السوري" حط بطنك بطيخة صيفي " ان ممثليكم الشرعيون والوحيدون سيحققون لكم ماقمت لاجله ودفعتم اغلى ثمن دفع في تاريخ الحروب الداخلية من قتل وتهجير ودمار ولن تكون دماء الشهداء قد ذهبت هباء
ربما يقول قائل نعم انهم لم يحضروا شيئا لانهم يعرفون مسبقا ان غيرهم الذي يدفع لهم حضر عنهم وسيعرض عليهم في المؤتمر للاطلاع والتوقيع
بعد كل هذه المقدمة المملة التي سمحت لنفسي بان اجلدكم بها فان كان مستقبل سوريا ارضا وناس هو الان في يد سياسيون يضحك عليهم فقولي بان عدم حضور الهيئة تحت مظلتهم كانت ضربة معلم وليس تسرع مندوم عليه
فيايها الشعب السوري" حط بطنك بطيخة صيفي " ان ممثليكم الشرعيون والوحيدون سيحققون لكم ماقمت لاجله ودفعتم اغلى ثمن دفع في تاريخ الحروب الداخلية من قتل وتهجير ودمار ولن تكون دماء الشهداء قد ذهبت هباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق