الثلاثاء، 28 يناير 2014

مسبحة الشيطان ومؤتمر جنيف2

مسبحة الشيطان في جنيف2
لاتفقدوا صبركم ايها السوريون فالحل يطبخ على نار هادئه لان افضل الحلول ماطبخ على نار هادئة واستعدوا الى شهور من المفاوضات ففي العجلة الندامة وفي التأني السلامة اليس هذاقول طالما رددناه نحن يسطاء السوريون!!!!!
نعم قد يكون هذا صحيح الافي جنيف2 فهو استثناء لان طاحونة الموت الحمراء لاتبقي ولا تذر ان هذاالاستعصاء المركب لجنيف الحالي الذي نتتبعه نحن اصحاب الماساة يجلعنا نتسال وهل عقد جنيف لايجاد حل للمعضلة السورية المستعصية اصلا ؟؟ لان ما نراه بعد مضي ايام ستة من جنيف والمتحاورون كل متمترس خلف مواقفه بل رفعوا سقوفهم في الحوار وارى ان جنيف لن يكون محطة لوقف نزيف الدم  في سوريا.لم يتمكنوا من الاتفاق على ايصال المساعدات فالكل يضع العصي في دواليب العربة الانسانية فكيف سيكون الامر مع الامور السياسية فلقد (اتفقوا )على ا الغاء  لقاء الثلاثاء المسائي وجعلوه الاربعاء صباحا وهذه نقطة تحسب للمؤتمر فلعل الله يحدث امرا فيغير من حال الى حال بكلمة اخرى فشلوا فشلوا
اذن لماذا اجبروا على قد جنيف2؟؟
فان المعارضة اكرهت على الحضور(ونحن نقول واجرها على رقبتها ) ولاتملك اي ورقة عمل لتناقش فيهاولااعضاء وفد قادرون على النقاش فمترسوا خلف جنيف1 فقرة تشكيل حكومة واسعة الصلااحيات بدون تصور لكيف والية حصول تللك المعجزة (تعربشوا بها كورقة توت لتسترهم) مما جعل اوفق المناقشات مسكر منذ بدايته انهم يريدون السلطة قتل من قتل ودمر ما دمرلايهم !!! المهم السلطة.
النظام عمل جاهدا لحرف النقاش نحو محاربة الارهاب كقارب نجاة للنظام وقدم ورقة صاغها تحت يافطة العمل على وقف الاقتتال وهي كلمة حق اريد بها باطل عليه المحافظة على كرسي الحكم قتل من قتل ودمر مادمر لايهم
لم ار اي دور ظاهر للعيان للراعيين بقصد او انهم لايملكون شيئا يقولوه ويفرضوه ام لم يحن الوقت فعدد القتلى لم يصل اى المليون بعد وهناك متسع من الوقت وانهم ليسوا في عجلة من امرهم فلا جيوشهم تقاتل والاابناء جلدتهم يقتلون وبالتالي لاراي عام ضاغط عليهم قد يؤثر على حملاتهم الانتخابية المستقبلية فكل شئ تحت السيطرة .
هذا الاستعصاء الذي لا اجد له لحلحة قريبة يدعوني الى القول ان لاحل سلمي سيتمخض عن جنيف2 ولاحتى محطة لاستراحة محارب ان الجميع حزموا امرهم على القتال حتى اخر رجل يقاتل تحت راية اطماعهم في الحكم
ولايبقى لنا نحن المنكوبين سوى الدعاء الى الله لوقف القتل لانه خلال انعقاد المؤتمر فان عدد الشهداء يوميا لاينقص عن المئة شهيد
حتى اصبحنا نؤمن انه قدر لايمكن لاحد ان يغيره لادول راعية ولا وفود محواره وسلمنا امرنا الى الله!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق