السبت، 25 يناير 2014

دراسة في شخصيات مؤتمر جنيف2

كان متفق عليه في صدر الاسلم ان دهاة العرب ثلاثة هم"معاوية ابن ابي سفيان -وعمر ابن العاص- وعبدالله بن العباس"
وساحول دراسة كل من المتفاوضين الرئيسين في جنيف
_الوزير لابروف -سياسي مخضرم اكتسب خبرات واسعة بعد انهيار الاتحاد السوفيتيومن ورائه دولة عظمى  تريد كسر القطبية الاحادية للنظام العالمي الذي تقوده امريكا  واعادة التوازن في النظام العالمي لصالحها بعد- كما يبدوا -انها  قدانتهت من مشاكلها
_الوزير كيري محارب سابق في فتنام عضو في مجلس الشيوخ حديث العهد في وزارة الخارجية من ورائهمراكز الدراسات التي تعج بالسياسين المخضرمين يساهموا في جميع قضايا العالم ومن ورائه دولة عظمى تريد ترسيخ الاحادية القطبية والاستمرار في قيادة العالم منفردة
- السيد الابراهيمي جزائري الجنسية سياسي مخضرم تلقى دورات تدريبة كثيرة  وشارك في بعض المشاكل الدولية متعوب عليه
هادئ الطباع متزن قليل الكلام صفات السياسي الجيد
-الوزير المعلم  اكتسب خبرات واسعة وتراكمية من خلال المواقع الوظيفيه والسياسية التي كلف بها لم يتلق اي تدريب خاص هادئ الطبع او مفرط فيه قليل الكلام من ورائه نظاما لايرد مغادرة الواجهة السياسية باي ثمن
-الجعفري معلوماتي عنه قليلة الاانه ممثل سوريا فالامم المتحدة صعد نجمه في السنوات الثلاثة من عمر الحراك هادئ الطباع متزن ومثقف قضى معظم حياته السياسية في الدبلوماسية الخارجية عاش خارج سوري اكثر ماعاش داخلها
-السيد الجربا معلماتي عنه قليلة او شبه معدومةالانطباع الاولي بسيط غير مثقف  لايحمل القاب دراسية ولا علمية لايعول عليه
من ورائه" بندر " يريد اسقاط النظام السوري ولو قتل كل الشعب السوري وسيدفع في سبيل ذلك اخر ريال تملكه السعودية
- المالح  المولد محامي عتيق  يعرف كل دخلات القصر العدلي وكل خبايا مهنة المحاماة سياسي زار سجون النظام مرات عديدة صقلة معاناته الانسانية لم يتلق اي تدريب ولم يكلف باية مهام سياسية تصقل تجربته السياسية عصبي المزاج انفعالي واعتقد انه ككل المحامين يميل الى كثرة الكلام من ورائه الائتلاف الذي يطمح لابل متلهف للسلطة وتوزيع المناصب ولايرضى باقل من رحيل النظام وزلمه
هذه دراسة مبسطة تعطي لمحة قصيرة قد يكون من  الممكن من خلالها التكهن من منهم سيكونوا دهاة جنيف2
محمد فريد جديد                                                                                       25\01\2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق