_الانطباع الاولي عن كلمة وزير الخارجية الروسية الروس لايزالون يدفعون بالمؤتمر نحو جهة محددة وهي محاريةالارهاب في سوريا والمنطقة وبالتالي تأيد ضمني لترشيح الاسد لرأسة جديدة
_وزير الخارجية الامريكية لايزالون مصرون على تنفيذ جنيف 1 بالصيغة التى فهموها له وهي حكومة انقالية يسلطات واسعة مع الاصرار ان لادور لبشار الاسد في المرحلة المقبلة والمستقبلية وكانت متوقعة
_كلمة الوفد السوري شرح مطنب للمأساة السورية واستدرار للعطف الخارجي والداخلي وانهم غير مسؤلون عن مايجري في سوريا من جرائم وانهم يحاربون الفاعلين كان متوقع مثل هذا الموقف ولكن تجاوز الوقت المعطى له ليس صدفة وانما رسالة اننا لن نحترم اي شئ يصدر عن المؤتمرلايناسب مزاجنا الذي نحن قررناه مع اصدقائنا
_كلمة وفد المعارضة كانت كلمة مثيرة للشفقة عليها وعلى الذي القاها مع ان تعلثماته لم تكن كثيرة والقاء جيد بالنسبة لخبرته السياسية حديثة العهد كمبتدأ في السياسة اما المحتوى يبدوا وكأنه صيغ على عجل فهو ضبابي التعابير مقتصر على الفهم الامريكي لقررات جنيف 1بكلامات اخرى كانت يجب ان تكون اكثر تماسكا وادق صياغة
_كلمة وزير عائلته سعود كان منفعلا فاد للتركيز كامات مرتبكة لخصة عاء وانتقام شخصي لبشار ااسد وكنه يقول الذين يموتون من الشعب السوري لايهني يهمني ااحة ال الاسد عن الحكم
_كلمة اوزير الفرنسي ترجمه لموقفه من الماساة السورية دون اية طروح جديدة مشجعة على وقف المجزرة
_اما بقيت الكلمات شددت على مطلب ايقاف الدم وتفاوتت حدتها وتميز كلمة ايطاليا والمانيا وسويسرىا....
من كل هذه المعطيات فان دراسة موضوعية ترى ان فرص الوصولالى نتيجة قد تكون معدومة وتفتح باب التكهن ان المؤتمرلن يدوم كثيرا وسيقاطع قبل انتهائه من احد الوفدين السوريين او كلاهما معا
وان من حظ السوريين لو يؤجل هذا المؤتمر من اجل عادة المعارضة اصطفاها والوصول الى وفد مشترك خبير في التعامل مع المؤتمرات المعقده واعتقد ان احدا من عضاء الوفد الحالي قد ساهم او حضر اي مؤتمر فيه اكثر من مئة شخص (علما بان هناك طرق تدرس ومحاضرات تلقى لاعداد المشاركين في مثل هذه المؤتمرات نحن في عصر المعلومة)
_وزير الخارجية الامريكية لايزالون مصرون على تنفيذ جنيف 1 بالصيغة التى فهموها له وهي حكومة انقالية يسلطات واسعة مع الاصرار ان لادور لبشار الاسد في المرحلة المقبلة والمستقبلية وكانت متوقعة
_كلمة الوفد السوري شرح مطنب للمأساة السورية واستدرار للعطف الخارجي والداخلي وانهم غير مسؤلون عن مايجري في سوريا من جرائم وانهم يحاربون الفاعلين كان متوقع مثل هذا الموقف ولكن تجاوز الوقت المعطى له ليس صدفة وانما رسالة اننا لن نحترم اي شئ يصدر عن المؤتمرلايناسب مزاجنا الذي نحن قررناه مع اصدقائنا
_كلمة وفد المعارضة كانت كلمة مثيرة للشفقة عليها وعلى الذي القاها مع ان تعلثماته لم تكن كثيرة والقاء جيد بالنسبة لخبرته السياسية حديثة العهد كمبتدأ في السياسة اما المحتوى يبدوا وكأنه صيغ على عجل فهو ضبابي التعابير مقتصر على الفهم الامريكي لقررات جنيف 1بكلامات اخرى كانت يجب ان تكون اكثر تماسكا وادق صياغة
_كلمة وزير عائلته سعود كان منفعلا فاد للتركيز كامات مرتبكة لخصة عاء وانتقام شخصي لبشار ااسد وكنه يقول الذين يموتون من الشعب السوري لايهني يهمني ااحة ال الاسد عن الحكم
_كلمة اوزير الفرنسي ترجمه لموقفه من الماساة السورية دون اية طروح جديدة مشجعة على وقف المجزرة
_اما بقيت الكلمات شددت على مطلب ايقاف الدم وتفاوتت حدتها وتميز كلمة ايطاليا والمانيا وسويسرىا....
من كل هذه المعطيات فان دراسة موضوعية ترى ان فرص الوصولالى نتيجة قد تكون معدومة وتفتح باب التكهن ان المؤتمرلن يدوم كثيرا وسيقاطع قبل انتهائه من احد الوفدين السوريين او كلاهما معا
وان من حظ السوريين لو يؤجل هذا المؤتمر من اجل عادة المعارضة اصطفاها والوصول الى وفد مشترك خبير في التعامل مع المؤتمرات المعقده واعتقد ان احدا من عضاء الوفد الحالي قد ساهم او حضر اي مؤتمر فيه اكثر من مئة شخص (علما بان هناك طرق تدرس ومحاضرات تلقى لاعداد المشاركين في مثل هذه المؤتمرات نحن في عصر المعلومة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق