الخميس، 23 يناير 2014

حكاية من التاريخ الحروب الاسلامية

بعد هذه الافتتاحية السيئة والغير موفقة والتي كانت متوقعة قبل البدء بفعاليات المؤتمر ماهو السيناريوات المتوقعة لهذا المؤتمر؟؟ وكونهم اليوم جميعا في استراحة المحارب التي يستحقونها على ادائهم السئ حيث يقوم الابراهيمي في اماكن جودهم متنقلا من غرفة الى الغرفة الاخرى عساه يستنبط  شئ مشترك يمكن ان يبنى عليه!!!!!!!
سااكتب لكم قصة من تاريخ الحروب الاسلامية وهي مقتبسة من شرح نهج البلاغة لاابن ابي الحديد" المعتزلي" وساكتبها بتصرف معتمدا على رواية ابن ابي الحديد وذاكرتي الهرمة لاني قرائتها في عهد الشباب الذي كنت فيه مغرما بالقرأة كاغرامي في شيخوختي في الشبكة العنكبوتية وقد يكون فيها عبرة لمن يعرف ان يقرأ بين السطور
اقول وعلى ذمة الراوي ابن ابي الحديد:
عندما انكشف اهل الشام في حرب صفين ولاح انتصار اهل العراق بل اصبح مجرد وقت لااكثر طلب معاوية فرسه ووضع رجله في الركاب مقررا الهروب راه عمر ابن العاص فقال له والله لانصنحك نصيحة ان اخذوا بها اختلفوا وان لم ياخذوا بها اختلفوا فسارعه معاوية قلها ياخي ولك حكم مصر وكان يعلم بهواه ورغبته  فيه ويقال ان معاوية كان اخ غير شقيق لعمر من ام معاوية هند وكان يتجنب هذه الاخوة معاوية ويقال وهنا على ذمة ابن الحديد ان هند ام معاوية كانت صاحبة راية قبل الاسلام وانه دخل عليها بليلة واحدة كل من ابو سفيان والعاص فانجبت عمر وكانت الام  هي  التي تحدد لمن تنسبه اي من هو اباه فاختارت العاص لانه كان اكثر غنا ومال وقد صرح ابو سفيان بابوته لعمر على الملأ مرات ومرات
وقال له قل ماهي فقال عمر نطلب التحكيم ونرفع المصاحف على اسنة الرماح  عجبت الفكرة معاوية وطلب رفع المصاحف على اسنة الرماح من جنوده واحضر مصحف اهل الشام الكبير يحمله عدة رجال وانتشر الخبر كالنار في الهشيم بين جيش علي فقال لهم كلمته الشهيرة"انها لكلمة حق اريد بها باطل" ولكن لم توجد اذان صاغية لقد مل الرجال الحرب وويلاتها اصروا والحوا عليه للقبول وتجمعوا حوه مطالبين بارجاع مالك ابن الاشتروكان يلقب" بكبش" اهل "العراق" وتحت الضغوط من جماعة قراء القران ارسل من يطلب منه العودة ولما سمع الاشتر بامر العودة قال للرسول قول لمولاك ليمهلني عدوة فرس رجع الرسول وقال لتمهلة عدوة فرس فقد حسمت الحرب لصالحه وعند سماع الجواب ازداد ضغط جماعة القراء واحاطوا بعلي احاطة السواربالمعصم وطلبو ارسال رسول اخر فارسل وقال له ان امير المؤمنين يامركم بالعودة والرجال تحيط به فقال الاشتر قل لاميرك يمهلني طول رمح رجع الرسول ليخبر علي وهنا ازداد هياج وصياح  القراء واستلوا سيوفهم لقتل علي وقالوا انت الوحيد الذي يسمع له امره بالرجعة والا قتنلاك و في اللحظة فناداه علي لترجع يمالك فرجع وبقية هذه الحادثة غصة في قلب مالك طالما تذكرها وذكرها مرارا بألم وللحكايةتتمة في منشور اخر او كثر بسسب طلها ...................يتبع
                                                                                    محمد فريد جديد 23\01\2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق