السبت، 25 يناير 2014

ا ليوم الرابع جنيف2

بدا يتبلور اتجاهيين واضحين في المباحثات الجارية بين الاخوة الاعداء هما الحل الامني والحل السياسي والفصل بين المسارين وهذا مطلب النظام كما اعتقد  او هو من صنع الابراهيمي والراعيين ولااعتقد
_وفد النظام الذي يريدان يتم بحث الحل الامني قبل الحل السياسي والفصل بين المسارين والمقصود بالحل الامني هو ايقاف الدم واطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين وايصال المساعدات وفك الحصار........
_وفد الائتلاف الحل السياسي وتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة وعدم فصل المسارين  والسير فيهما معا
_الابراهيمي بدعم من الراعيين محاولة الهوة التي ظهرت واضحة في كلمات الوفود في الافتتاح
ومن تحليل للمواقف  يظهر ان الهوة لم تهدم وانما اخذت بحنكة الى مكان اخر والبست ثوبا جديدا لجعل الامور الانسانية في واجهة الحدث
وهنا يحضرني حدث حصل في حرب صفين حين نصح عمر ابن العاص معاوية في اواخر ايام الحرب وبعد ان ظهرت الغلبة لجيش علي عليه السلام  فقال له سااقول امرنا اذا اتفقواعليه اختلفوا وان لم يتفقوا عليه اختلفوا ورفعت المصاحف وحدث ماحدث وقال علي كرم الله وجهه جملته الشهيرة"انها كلمة حق اريد بها باطل"وخرجت الخوارج وحصل ماحصل.........
_لقد عرجت على الحادثة لان المعارضة هي في ازمة حقيقية فان وافقت على الحل الامني وفصلت المسارين فستعلوا اصوات كثيرة وعالية لقد حرفتم الثورة عن مطلبها الاول والااساسي وهو اسقاط النظام وتخليتم عن جنيف1 وهي محقة
_واذا لم توافق على وقف الدم والعمليات الانسانية ستعلوا اصوات كثيرة وعالية كيف ترفضون ايقاف الدم والعمليات الانسانية وهي كذلك محقة
+فان انسحب وفد المعارضة فلن يكونوا قادرين لاسباب لايجهلها احد
-ومن هنا كانت مخاوفي في المنشور السابق (اليوم الثالث في جنيف2) بان الحمل ثقيل وثقيل على طرف واحد من المعارضة كان من كان
محمد فريد جديد                                                                         25\01\2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق