الاثنين، 20 يناير 2014

جنيف المنعقد

فرض جنيف شاء من شاء وابى من ابى ايام ثلاث وبعدها سيعقد والعالم فاتح فاه ينتظرويدعوالله لايقاف المأساة السورية التي اضحت وصمة عار في جبين الانسانية والمجتمع الدولي بكل منظماته الكرتونية والعاجزة عن فعل اي شئ امام طغاةالشرق اومنظماته السوداء التي صنعتهامصالح الدول العظمى وتوازناتها الدولية على حساب دماء الشعوب
  ماذا سيحمل لنا نحن السوريون فانا شخصيا سااخرج من قوقعة تشائمي  بحذر وتردد اجر الى الامام واثنتان الى الخلف لاني متاكدمن جنيف2(مارح يطلع الزير من البير) ومع ذلك ,سافرض على نفسي الامل  بان جنيف قادر على وضع حد للقتل وانهاء المأساة التي طالت لسنوات ثلاث وخلفت مئات الاف من القتلى وملاين المهجرين وتدمير المدن والقرى وبعد هذا كله اتسأل كيف لهؤلاء القتلة سيتحاورون وعلى ماذا سيتفقون !!!!
الجربا السياسي السوري المحنك "مكسر القن ريشه" يقول سيشارك الاسد جنازته  وانا  اسال حضرته كيف لك ان تشارك راحل جنازته ان لم تكن راحل مثله؟؟؟؟؟؟
 فلترحلوا جميعكم واتركونا  وشأننا نضمد جراحنا بانفسنا كرهناكم جميعا معارضة وموالاة دعوا الاخرين يضعوا الحل فانتم عاجزين عنه لان احقادكم المتبادلة اكبر من حبكم لسوريا انتم تحبون انفسكم تقتلون شبابنا ضحايا امام مذبح اطماعكم في السلطة وستستمرون مادام هناك رجل واحد يقاتل معكم من الطرفين
ولياخذ مجلس الامن قرار بوضع حد للحرب تحت الفصل  السابع او فصل الشيطان المهم ان توقف الحرب وتدخل قوات دولية للفصل بين المتقاتلين لانهم مصصمون علر القتال حتى اخر انسان في سوريا وكل من الطرفين يعلم بانه غير قادر على حسم الامور عسكريا فلماذا هذا الاستمرار العبثي  في حرب لن ينتصر فيها طرف على اخر والموت يحصد يوميا المئات وهو المنصر الوحيد والشعب المقهور هو الخاسر الوحيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق