سلسلة في دائرة الضوء لمفاهيم استراتيجية اساسية لبناء دولة المؤسسات في القرن الواحد والعشرين
3-الديموقراطية الليبرالية
السقوط والفشل !!!!!!!
بعد تقديم تعريف مبسط لكلمتي الديموقراطية والليبرالية من القاموس اللغوي سوف احاول ان اقدم دراسة مبسطة وذلك بما يتناسب ومعارفي حول الديموقراطية الليبرالية التي تغنى بها الغرب الراسمالي في القرن العشرين كنموذج عالمي قادر على حل مشاكل الانسانية جمعاء وانها كانت اداة استخدمت بدقة مدروسة لتفكيك الاتحاد السوفيتي نهاية القرن الماضي
وبعد انتهاء صراعات الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي والاستعاضة عن الاشتراكية باقتصاد السوق بمعنى اخر انتصرت افكار ادم سميث على الفكر الليني ولم _اقل الفكر الماركسي_ الذي كان يحكم النظام السياسي والاقتصادي في الاتحاد السوفيتي
اخذت نشوة الانتصار في راس المفكر الاميركي والغربي فتغنوا بالديمقراطية الليبرالية بشقيها السياسي والاقتصادي بانها خاتمة المطاف للفكر البشري . فقد حُسم صراع الايديولوجيات ، نهائيا والى الابد ، لصالح الديمقراطية الليبرالية . هذه هي باختصار الرسالة التي يريد تبليغها ، فرانسسكو فوكاياما من خلال كتابه الذائع الصيت : " نهاية التاريخ "
The End of History and the Last Man, Francis Fukuyama
ليس بالصدفة ، ان تلتقي الفلسفات الارضية بالعقائد السماوية في تصور نهاية سعيدة تتوج تطور الفكر الانساني في رحلته الشاقة والمتعرجة نحو الكمال ( ان كان ثمة كمال ) . فاذا كانت الجنة هي النهاية السعيدة التي تبشر بها الاديان السماوية اتباعها . فان الفلسفات الانسانية المثالية ( افلاطون وتوماس مور الخ ..) لا يختلف تصورها لتلك النهاية السعيدة ( اليوتوبيا او المدينة الفاضلة ) عن الجنة .
اما الفلسفات المادية (العقلانية ) فتؤمن ان الانسان قد امتلك زمام مصيره بفضل المعرفة وانه قادر علي تسخير هذا العلم ليرقي به نحو الكمال البشري ، وانه حتما سيبلغ نهاية هذا الكمال حينما يتجسد النظام المثالي الذي يلبي طموحات واشواق الانسان الي الحياة الانسانية الكريمة . يري هيغل ان غاية تطور الفكر البشري هي بلوغ الحرية الانسانية ، وان النظام الاقدر علي تحقيق هذه الحرية ، هي الديمقراطية الليبرالية . اما عند كارل ماركس فيري ان الحرية الانسانية التي ينشدها هيغل لا تتحقق الا بتحقق النظام الشيوعي"
هذه الغاية التي عناها ، هيجل وماركس ، هي النهاية التي قصدها فرنسيس فوكاياما في عنوان كتابه : " نهاية التاريخ " . فهو لا يقصد بنهاية التاريخ ، نهاية الاحداث والوقائع اليومية وانما يقصد :
" ان التطور المضطرد للمجتمعات البشرية لا يسير الي ما لانهاية ، وانما محكوم بتوصل الانسان الي شكل محدد لمجتمعه يرضي احتياجاته الاساسية وعندما يتم التوصل الي هذا الشكل يتوقف التطور او بمعني آخر يتوقف التاريخ . هذا لا يعني اطلاقا توقف للاحداث ، فالحياة ستستمر من ميلاد وموت ، وسيستمر تفجر الاحداث الهامة وغير الهامة ، وستستمر نشرات الاخبار وتستمر الجرائد في الاطلال علينا كل يوم ، لكن الفرق الوحيد هو انه لن يكون هنالك اي تقدم او تطور بعد اليوم فيما يتعلق بالمباديء والايدلوجيات والمؤسسات . "
هذه النهاية بالنسبة لفوكوياما هي ، الديمقراطية الليبرالية الراسمالية . انها في تصوره النظام الامثل للحكم . كل المجتمعات شاءت ام ابت مكتوب عليها ان تتنبي هذا النظام . قد تتعثر المسيرة عند بعض الدول والامم نحو بلوغ هذه الغاية ولكنها ستصل ان عاجلا ام أجلا . ويختتم فوكوياما كتابه بهذا التصور الدرامي الذي يعبر عن ايمانه الحتمي بانتصار الديمقراطية الليبيرالية :" .. ويبدو لي اخيرا – الجنس البشري كما لو كان قطارا طويلا من العربات الخشبية التي تجرها الخيول متجها الي مدينة بعينها عبر طريق في قلب الصحراء ، بعض العربات قد حددت وجهتها بدقة ووصلت اليها باسرع وقت ممكن ، والبعض الاخر تعرض الي هجوم من الهنود الاوباش ، فضل الطريق ، والبعض الثالث أنهكته الرحلة الطويلة فقرر اختيار مكان وسط الصحراء للاقامة فيه وتنازل عن فكرة الوصول الي المدينة ، بينما من ضلوا الطريق راحوا يبحثون عن طريق بديلة للوصول الي المدينة ، وفي النهاية يجد الجميع انفسهم مجبرون علي استعمال نفس الطريق - ولو عبر طرق فرعية مختلفة – للوصول الي غايتهم، وفعلا تصل أغلب هذه العربات الي المدينة في النهاية ، وهذه العربات عندما تصل لا تختلف عن بعضها الا في شيء واحد هو توقيت وصولها الي المدينة : سرعة او بطء وصولها الي ، الديمقراطية الليبرالية ، ومن ثم نهاية رحلتها ، الي .. نهاية التاريخ ."
فهل حقا ان الديمقراطية الليبيرالية بشقيها السياسي والاقتصادي هي خاتمة المطاف البشري نحو الكمال ام انها حسب ماركس مرحلة ضرورية لا بد منها ، تصل فيها الراسمالية الى أعلي مراحل تتطورها لتهيئة المجتمعات للانتقال الي الاممية الشيوعية . ام انها التجسيد الرمزي للمسيح الدجال الذي يمهد لظهور المسيح ليقيم جنة الارض السماوية حيث يرث المستضعفون الارض كما يعتقد الجمهوريون وسائر اتباع الكتب السماوية ؟؟؟!!
صدر كتاب فوكاياما سنة 1992 عقب تفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط الانظمة الاشتراكية في اوربا الشرقية ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب ان فكرة الكتاب ترجع الي مقال حمل نفس العنوان كتبه في صيف 1989 . بل ان فكرة المقال نفسه ترجع الى محاضرة القاها بجامعة شيكاغو في ذات السنة بعنوان : الديمقراطية بين النظرية الممارسة .
بعد كل هذا التحليل المتفائل في مستقبل الديموقراطية الليبيرالية ساحاول ان اكمل التحليل بتشاؤم معند بل اكثر من ذلك معلنا فشلها في الوصل الى الحلم الجنة التي بشر بها الكاتب حيث اصبح هذا النظام "الديموقراطية الليبيرالية" ينوء تحت ثقل مشاكله الاقتصادية والاسياسية
نعم لم يستطيع ان ينتج جنة الانسان ويختم بحثه عن الكمال المنشود بعد مرور عقدين او اكثر من الانتصار حيث يعاني الان ازمة مستحكمة في نظامه الاقتصادي اما سياسيا فان النزاعات الداخلية والحروب ازدادت بشكل كبير مع سيطرة امريكا كقوة عالمية وحيدة
واعتقد جازما ان مفكري ومثقفي القرن الواحد العشرين جادون في البحث عن نظام اقتصادي وسياسي يمكن ان يكون خطوة متقدمة عن "الديموقراطية الليبيرالية" ولقد ذكر الرئيس الامريكي بيل كلينتون في احد خطبه دعى الى ضرورة ايجاد فكر جديد ......فقط للتذكير
نعم لابد من فكر جديد يمثل علاقات انتاج القرن الواحد والعشرين من شبكات التواصل والفضائيات وكذلك والكم الهائل من المعرفة التي وفرتها الشبكة العنكبوتية ومن قدرة بحث لا حدود لها
وهنا سوف اُذكر بما طُرح في النقابات الفرنسية حديثا حول الراسمالية الرحيمة والتي
تقوم على المشاركة بين رب العمل والعمال وعُتم على هذه المطالب التي ستكون في يوم ما نواة لفكر جديد يخرج من بلد النور بلد الثورة الفرنسية التي نقلت اوربا والعالم الى عصر النهضة
اما في اميركا فان حركة احتلوا التي اقصيت عن الساحات في العالم بالقوة والتعمية الاعلامية فحرمت من السلاح الاشد تاثيرا في العالم وهو الاعلام وكليهما اسكتا بقوة راس المال ولكن لمرحلة لن تستمر طويلا فلا شئ يوقف امرا جاء اوانه!!!
وان مفهوم العدالة والذي يذهب بعض الفلاسفة المحدثين كبرجسون(2) حيث يقول «الأفكار الأخلاقية كلها متداخلة، ولكن فكرة العدالة أصلها، لأنها تشمل سائر الأفكار الأخرى. إنها في كل الأزمنة تشير في الذهن إلى أفكار المساواة».
وهو الذي غاب عن" الديموقراطية الليبيرالية" وهو احد نقاط الضعف ان لم يكن مقتل هذا النظام الذي رشحه البعض لحل مشاكل الانسانية المعاصرة جميعها
الرجاء الحوار وليس الاعجاب فقط!!!!!!!!!!!!!!!
المراجع : The End of History and the Last Man, Francis Fukuyama, perennial , 1992
* نهاية التاريخ – ترجمة حسين الشيخ – دار العلوم – بيروت 1993*
*شبكة Sudanese Online
3-الديموقراطية الليبرالية
السقوط والفشل !!!!!!!
بعد تقديم تعريف مبسط لكلمتي الديموقراطية والليبرالية من القاموس اللغوي سوف احاول ان اقدم دراسة مبسطة وذلك بما يتناسب ومعارفي حول الديموقراطية الليبرالية التي تغنى بها الغرب الراسمالي في القرن العشرين كنموذج عالمي قادر على حل مشاكل الانسانية جمعاء وانها كانت اداة استخدمت بدقة مدروسة لتفكيك الاتحاد السوفيتي نهاية القرن الماضي
وبعد انتهاء صراعات الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي والاستعاضة عن الاشتراكية باقتصاد السوق بمعنى اخر انتصرت افكار ادم سميث على الفكر الليني ولم _اقل الفكر الماركسي_ الذي كان يحكم النظام السياسي والاقتصادي في الاتحاد السوفيتي
اخذت نشوة الانتصار في راس المفكر الاميركي والغربي فتغنوا بالديمقراطية الليبرالية بشقيها السياسي والاقتصادي بانها خاتمة المطاف للفكر البشري . فقد حُسم صراع الايديولوجيات ، نهائيا والى الابد ، لصالح الديمقراطية الليبرالية . هذه هي باختصار الرسالة التي يريد تبليغها ، فرانسسكو فوكاياما من خلال كتابه الذائع الصيت : " نهاية التاريخ "
The End of History and the Last Man, Francis Fukuyama
ليس بالصدفة ، ان تلتقي الفلسفات الارضية بالعقائد السماوية في تصور نهاية سعيدة تتوج تطور الفكر الانساني في رحلته الشاقة والمتعرجة نحو الكمال ( ان كان ثمة كمال ) . فاذا كانت الجنة هي النهاية السعيدة التي تبشر بها الاديان السماوية اتباعها . فان الفلسفات الانسانية المثالية ( افلاطون وتوماس مور الخ ..) لا يختلف تصورها لتلك النهاية السعيدة ( اليوتوبيا او المدينة الفاضلة ) عن الجنة .
اما الفلسفات المادية (العقلانية ) فتؤمن ان الانسان قد امتلك زمام مصيره بفضل المعرفة وانه قادر علي تسخير هذا العلم ليرقي به نحو الكمال البشري ، وانه حتما سيبلغ نهاية هذا الكمال حينما يتجسد النظام المثالي الذي يلبي طموحات واشواق الانسان الي الحياة الانسانية الكريمة . يري هيغل ان غاية تطور الفكر البشري هي بلوغ الحرية الانسانية ، وان النظام الاقدر علي تحقيق هذه الحرية ، هي الديمقراطية الليبرالية . اما عند كارل ماركس فيري ان الحرية الانسانية التي ينشدها هيغل لا تتحقق الا بتحقق النظام الشيوعي"
هذه الغاية التي عناها ، هيجل وماركس ، هي النهاية التي قصدها فرنسيس فوكاياما في عنوان كتابه : " نهاية التاريخ " . فهو لا يقصد بنهاية التاريخ ، نهاية الاحداث والوقائع اليومية وانما يقصد :
" ان التطور المضطرد للمجتمعات البشرية لا يسير الي ما لانهاية ، وانما محكوم بتوصل الانسان الي شكل محدد لمجتمعه يرضي احتياجاته الاساسية وعندما يتم التوصل الي هذا الشكل يتوقف التطور او بمعني آخر يتوقف التاريخ . هذا لا يعني اطلاقا توقف للاحداث ، فالحياة ستستمر من ميلاد وموت ، وسيستمر تفجر الاحداث الهامة وغير الهامة ، وستستمر نشرات الاخبار وتستمر الجرائد في الاطلال علينا كل يوم ، لكن الفرق الوحيد هو انه لن يكون هنالك اي تقدم او تطور بعد اليوم فيما يتعلق بالمباديء والايدلوجيات والمؤسسات . "
هذه النهاية بالنسبة لفوكوياما هي ، الديمقراطية الليبرالية الراسمالية . انها في تصوره النظام الامثل للحكم . كل المجتمعات شاءت ام ابت مكتوب عليها ان تتنبي هذا النظام . قد تتعثر المسيرة عند بعض الدول والامم نحو بلوغ هذه الغاية ولكنها ستصل ان عاجلا ام أجلا . ويختتم فوكوياما كتابه بهذا التصور الدرامي الذي يعبر عن ايمانه الحتمي بانتصار الديمقراطية الليبيرالية :" .. ويبدو لي اخيرا – الجنس البشري كما لو كان قطارا طويلا من العربات الخشبية التي تجرها الخيول متجها الي مدينة بعينها عبر طريق في قلب الصحراء ، بعض العربات قد حددت وجهتها بدقة ووصلت اليها باسرع وقت ممكن ، والبعض الاخر تعرض الي هجوم من الهنود الاوباش ، فضل الطريق ، والبعض الثالث أنهكته الرحلة الطويلة فقرر اختيار مكان وسط الصحراء للاقامة فيه وتنازل عن فكرة الوصول الي المدينة ، بينما من ضلوا الطريق راحوا يبحثون عن طريق بديلة للوصول الي المدينة ، وفي النهاية يجد الجميع انفسهم مجبرون علي استعمال نفس الطريق - ولو عبر طرق فرعية مختلفة – للوصول الي غايتهم، وفعلا تصل أغلب هذه العربات الي المدينة في النهاية ، وهذه العربات عندما تصل لا تختلف عن بعضها الا في شيء واحد هو توقيت وصولها الي المدينة : سرعة او بطء وصولها الي ، الديمقراطية الليبرالية ، ومن ثم نهاية رحلتها ، الي .. نهاية التاريخ ."
فهل حقا ان الديمقراطية الليبيرالية بشقيها السياسي والاقتصادي هي خاتمة المطاف البشري نحو الكمال ام انها حسب ماركس مرحلة ضرورية لا بد منها ، تصل فيها الراسمالية الى أعلي مراحل تتطورها لتهيئة المجتمعات للانتقال الي الاممية الشيوعية . ام انها التجسيد الرمزي للمسيح الدجال الذي يمهد لظهور المسيح ليقيم جنة الارض السماوية حيث يرث المستضعفون الارض كما يعتقد الجمهوريون وسائر اتباع الكتب السماوية ؟؟؟!!
صدر كتاب فوكاياما سنة 1992 عقب تفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط الانظمة الاشتراكية في اوربا الشرقية ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب ان فكرة الكتاب ترجع الي مقال حمل نفس العنوان كتبه في صيف 1989 . بل ان فكرة المقال نفسه ترجع الى محاضرة القاها بجامعة شيكاغو في ذات السنة بعنوان : الديمقراطية بين النظرية الممارسة .
بعد كل هذا التحليل المتفائل في مستقبل الديموقراطية الليبيرالية ساحاول ان اكمل التحليل بتشاؤم معند بل اكثر من ذلك معلنا فشلها في الوصل الى الحلم الجنة التي بشر بها الكاتب حيث اصبح هذا النظام "الديموقراطية الليبيرالية" ينوء تحت ثقل مشاكله الاقتصادية والاسياسية
نعم لم يستطيع ان ينتج جنة الانسان ويختم بحثه عن الكمال المنشود بعد مرور عقدين او اكثر من الانتصار حيث يعاني الان ازمة مستحكمة في نظامه الاقتصادي اما سياسيا فان النزاعات الداخلية والحروب ازدادت بشكل كبير مع سيطرة امريكا كقوة عالمية وحيدة
واعتقد جازما ان مفكري ومثقفي القرن الواحد العشرين جادون في البحث عن نظام اقتصادي وسياسي يمكن ان يكون خطوة متقدمة عن "الديموقراطية الليبيرالية" ولقد ذكر الرئيس الامريكي بيل كلينتون في احد خطبه دعى الى ضرورة ايجاد فكر جديد ......فقط للتذكير
نعم لابد من فكر جديد يمثل علاقات انتاج القرن الواحد والعشرين من شبكات التواصل والفضائيات وكذلك والكم الهائل من المعرفة التي وفرتها الشبكة العنكبوتية ومن قدرة بحث لا حدود لها
وهنا سوف اُذكر بما طُرح في النقابات الفرنسية حديثا حول الراسمالية الرحيمة والتي
تقوم على المشاركة بين رب العمل والعمال وعُتم على هذه المطالب التي ستكون في يوم ما نواة لفكر جديد يخرج من بلد النور بلد الثورة الفرنسية التي نقلت اوربا والعالم الى عصر النهضة
اما في اميركا فان حركة احتلوا التي اقصيت عن الساحات في العالم بالقوة والتعمية الاعلامية فحرمت من السلاح الاشد تاثيرا في العالم وهو الاعلام وكليهما اسكتا بقوة راس المال ولكن لمرحلة لن تستمر طويلا فلا شئ يوقف امرا جاء اوانه!!!
وان مفهوم العدالة والذي يذهب بعض الفلاسفة المحدثين كبرجسون(2) حيث يقول «الأفكار الأخلاقية كلها متداخلة، ولكن فكرة العدالة أصلها، لأنها تشمل سائر الأفكار الأخرى. إنها في كل الأزمنة تشير في الذهن إلى أفكار المساواة».
وهو الذي غاب عن" الديموقراطية الليبيرالية" وهو احد نقاط الضعف ان لم يكن مقتل هذا النظام الذي رشحه البعض لحل مشاكل الانسانية المعاصرة جميعها
الرجاء الحوار وليس الاعجاب فقط!!!!!!!!!!!!!!!
المراجع : The End of History and the Last Man, Francis Fukuyama, perennial , 1992
* نهاية التاريخ – ترجمة حسين الشيخ – دار العلوم – بيروت 1993*
*شبكة Sudanese Online

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق