الأربعاء، 27 مارس 2024

التسويق الشبكي

 التسويق الشبكي 

ومن أهم أنواع التسويق التي ظهرت في الساحة الاقتصادية، ونالت اهتماما بارزا من طرف شرائح متعددة من المجتمع التسويق الشبكي الذي يعد من طرائق التسويق الحكيف تبدأ بداية صحيحة في التسويق الشبكي!؟

يجب أن تعرف أنك في البداية يجب أن لاتتكلم مع أي أحد عن هذا العمل , فأنت لست مؤهلاً بعد , وإذ كنت في مكان صحيح , فهذا يعني وجود نظام يُلزم مدربك بمساعدتك بعروض العمل الأولى الخاصة بك , فمن الأفضل أن لاتحاول أن تشرح العمل لوحدك إلا بعض الحصول على بعض التدريب والمساعدة والموافقة من مدربك , مهما كانت ثقتك بنفسكديثة التي تعتمد على العمولات والأرباح مقابل إقناع المشتركين بالشراء عبر منظومة متسلسلة توظف التطور التقني في مجال الحاسوب، تهدف هذه الدراسة إلى بيان حقيقة التسويق الشبكي ..

ن اختيارك للتسويق الشبكي والبيع المباشر سواء كعمل إضافي أو كمهنة جديدة فهذا يعني أنك حضرت نفسك لتكون قائداً في صناعه يعمل بها اليوم 150 مليون شخص حول العالم .
إن الهدف من هذه المقالة وغيرها في مدونتنا مدونة عمار حسن للبيع المباشر والتسويق الشبكي , هدفها هو مساعدتك للبدء بأسهل طريقة ممكنة , بحيث تتجنب بعض الأخطاء الشائعه , وتتعلم بعض الأمور التي سوف تُسرع رحلتك نحو النجاح في مهنة التسويق الشبكي , بالإضافة إلى محاولة نشر ” العلم الصحيح ” والأفكار والمفاهيم الصحيحة حول هذا العمل في بلداننا العربية , التي هي بحاجة لهذا العمل نتيجة إرتفاع معدلات البطالة والتغييرات الإقتصادية والحضارية العالمية .النصيحة السيئة : في أحيان كثيرة فإن الشخص قبل أن يدخل العمل أو في بداية دخوله  يبدأ بسؤال أهله وأصدقاءه عن العمل , من باب الإستفهام عن هذه الصناعه , ومن باب جس النبض .. , لكن السؤال : هل من تسألهم ” أهلك وأصدقائك ” جربوا هذا العمل مسبقاً لكي تسألهم أو تأخذ رأيهم ! , بشكل عام إذ أردت أن تعرف كيف تطير بالطيارة , فيجب عليك إستشارة ربان , وإذ أردت أن تبني فريق فعليك بإستشارة شخص خبير قام ببناء فريق .. , من أين تحصل عليه ؟ يجب أن تعرف صديقي أننا تجاوزنا بداية عصر فقاعه الدوت كوم منذ ربع قرن , وهناك شيئ اسمه google.com , عليك أن تبحث باللغات العالمية , فالمحتوى العربي مازال ضحلاً في هذا المجال إن لم يكن مشوهاً ومغلوطاً , ويستند إلى أراء وليس حقائق , كم أن الفاشلين لدينا لايأخذون إجازة من نشر أفكارهم الغير موضوعية أحياناً !

.يتبع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق